القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمران بن الحصين: فحثوا المطي حتى كانوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، - يعني بالمطي جمع مطية -، والمطية كل ما امتطي ظهره، وهو في هذا الموضع الإبل، ومنه قول الشاعر: ظللنا نخبط الظلماء ظهرا

الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ: فَحَثُّوا الْمَطِيَّ حَتَّى كَانُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، - يَعْنِي بِالْمَطِيِّ جَمْعَ مَطِيَّةٍ -، وَالْمَطِيَّةُ كُلُّ مَا امْتُطِيَ ظَهْرُهُ، وَهُوَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْإِبِلُ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

[البحر الوافر]

ظَلَلْنَا نَخْبِطُ الظَّلْمَاءَ ظَهْرًا ... لَدَيْهِ وَالْمَطِيُّ لَهُ أَوَامُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015