القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمر رضوان الله عليه، الذي رواه عنه ابن أبي ليلى في قنوته: " ونخشى عذابك الجد " - يعني بقوله: " الجد ": الحق -، من قولهم: جد فلان في هذا الأمر، إذا صحح عزمه فيه وحقق، فهو يجد فيه، ومنه قول

الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى فِي قُنُوتِهِ: «وَنَخْشَى عَذَابَكَ الْجِدَّ» - يَعْنِي بِقَوْلِهِ: «الْجِدَّ» : الْحَقَّ -، مِنْ قَوْلِهِمْ: جَدَّ فُلَانٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ، إِذَا صَحَّحَ عَزْمَهُ فِيهِ وَحَقَّقَ، فَهُوَ يَجِدُّ فِيهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

[البحر الوافر]

أَجِدَّكَ لَنْ تَرَى بِثُعَيْلِبَاتٍ ... وَلَا بَيْدَانَ نَاجِيَةً ذَمُولَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015