القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه فمما فيه من ذلك الإبانة عن صحة قول القائلين بأن وضع الأنف في السجود في الصلاة من سننها، وأنه من الآراب السبعة التي قال صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد عليها، فإن قال لنا قائل: فإن كان الأمر في ذلك كالذي وصفت

الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ فَمِمَّا فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْإِبَانَةُ عَنْ صِحَّةِ قَوْلِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ وَضْعَ الْأَنْفِ فِي السُّجُودِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ سُنَنِهَا، وَأَنَّهُ مِنَ الْآرَابِ السَّبْعَةِ الَّتِي قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَيْهَا، فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ فِي ذَلِكَ كَالَّذِي وَصَفْتَ فَمَا أَنْتَ قَائِلٌ فِيمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015