الصَّالِحين قبلكُمْ. ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أعْط آل معَاذ النَّصِيب الأوفى. قَالَ ثمَّ نزل فَجَاءَهُ الرَّسُول فَقَالَ: إِن عبد الرَّحْمَن قد طعن. قَالَ: فَانْطَلق حَتَّى دخل عَلَيْهِ، فَقَالَ: كَيفَ تجدك؟ قَالَ: {الْحق من رَبك فَلَا تكونن من الممترين} قَالَ: {ستجدني إِن شَاءَ الله من الصابرين} . قَالَ: ثمَّ تتَابع أَهله فِيهِ. قَالَ: ثمَّ إِن معَاذًا طعن. قَالَ: ثمَّ قَامَ عَمْرو بن الْعَاصِ فِي حزبه أَو فِي جنده فَقَالَ: إِن هَذَا الرجز قد وَقع، فَتَفَرَّقُوا عَنهُ فِي هَذِه الشعاب والأودية. فَقَامَ شُرَحْبِيل بن حَسَنَة فَقَالَ: لقد أسلمت وأميركم هَذَا أضلّ من جمل أَهله. فَقَالَ عَمْرو: صدق {لقد أسلم وَأَنا أضلّ من جمل أَهلِي، فانظروا مَا يَقُول لكم فَاتَّبعُوهُ ".

اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك فطعن في كفه قال أبو قلابة فكنت أقول لقد عرفت الشهادة والرحمة وكنت لا أدري ما دعوة نبيكم

120 - حَدثنَا ابْن بشار، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب، قَالَ: حَدثنَا أَيُّوب، وحَدثني يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدثنَا ابْن علية قَالَ: حَدثنَا أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة: " أَن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: تفَرقُوا عَن هَذَا الرجز فِي الشعاب والأودية، ورؤوس الْجبَال. فَبلغ ذَلِك معَاذ بن جبل فَقَالَ: بل هُوَ شَهَادَة وَرَحْمَة ودعوة نَبِيكُم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. اللَّهُمَّ} أعْط معَاذًا وَأَهله نصِيبهم من رحمتك، فطعن فِي كَفه. قَالَ: أَبُو قلَابَة فَكنت أَقُول: لقد عرفت الشَّهَادَة، وَالرَّحْمَة، وَكنت لَا أَدْرِي مَا دَعْوَة نَبِيكُم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَتَّى سَأَلت عَنْهَا، فَأخْبرت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015