إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه خبر قد حدث به عن موسى بن طلحة غير عثمان بن موهب فقال فيه عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة الأنصاري عن النبي

الآخرين سقيما، غير صَحِيح لعلل:

إِحْدَاهَا: أَنه خبر لَا يعرف لَهُ مخرج عَن طَلْحَة، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا من هَذَا الْوَجْه.

وَالْخَبَر إِذا انْفَرد بِهِ - عِنْدهم - مُنْفَرد، وَجب التثبت فِيهِ {

وَالثَّانيَِة: أَنه خبر، قد حدث بِهِ عَن مُوسَى بن طَلْحَة، غير عُثْمَان بن موهب، فَقَالَ فِيهِ: عَن مُوسَى بن طَلْحَة، عَن زيد بن خَارِجَة الْأنْصَارِيّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَلم يقل عَن أَبِيه}

وَالثَّالِثَة: اضْطِرَاب الروَاة فِي أَلْفَاظه، وَزِيَادَة بَعضهم على بعض فِيهَا، مَعَ نقلهم ذَلِك جَمِيعًا، عَن رجل وَاحِد {وَذَلِكَ - عِنْدهم - من بَين الدَّلِيل على وهائه}

(" ذكر من روى هَذَا الْخَبَر عَن مُوسَى بن طَلْحَة فَقَالَ فِيهِ: عَنهُ عَن زيد بن خَارِجَة ")

فقال سأله زيد بن خارجة الأنصاري فقال سألت رسول الله

330 - حَدثنِي مُحَمَّد بن معمر البحراني، قَالَ: حَدثنَا هِشَام المَخْزُومِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَاحِد، قَالَ: حَدثنَا عُثْمَان بن حَكِيم، قَالَ: حَدثنِي خَالِد بن سَلمَة، قَالَ: سَمِعت مُوسَى بن طَلْحَة - وَسَأَلَهُ عبد الحميد -: كَيفَ الصَّلَاة على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؟ فَقَالَ: سَأَلَهُ زيد بن خَارِجَة الْأنْصَارِيّ؟ فَقَالَ: سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقلت: يَا رَسُول الله! كَيفَ الصَّلَاة عَلَيْك؟ قَالَ: " صلوا، ثمَّ قُولُوا: اللَّهُمَّ بَارك على مُحَمَّد، وَآل مُحَمَّد كَمَا باركت على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015