على رجل من المسلمين فأسمعه قال اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فأعذه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم قيل أما أسانيد بعضها فصحاح وفي بعضها

245 - وحَدثني أَبُو شُرَحْبِيل الْحِمصِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو أَيُّوب سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم، عَن مَرْوَان بن جنَاح قَالَ: حَدثنِي يُونُس بن ميسرَة بن حَلبس، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع قَالَ: صلى بِنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على رجل من الْمُسلمين، فأسمعه قَالَ: " اللَّهُمَّ {إِن فلَان بن فلَان فِي ذِمَّتك وحبل جوارك، فأعذه من فتْنَة الْقَبْر، وَعَذَاب النَّار، وَأَنت أهل الْوَفَاء وَالْحق، اللَّهُمَّ} فَاغْفِر لَهُ، وارحمه، إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم "؟

قيل: أما أَسَانِيد بَعْضهَا فصحاح، وَفِي بَعْضهَا نظر، غير أَنا - وَإِن كَانَ الْأَمر فِي ذَلِك كَذَلِك، غير منكري شَيْء مِنْهُ أَن يكون رَسُول الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015