فيما مضى من كتابنا هذا أنه قال من سره أن ينسأ في أجله ويوسع عليه في رزقه فليصل رحمه وأنه قال إن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة للمال منسأة في الأثر وإن كان من أهل الكفر به والمعصية له ففي عاجل دنياه

وَإِمَّا فِي آجل آخرته دون عَاجل دُنْيَاهُ، كَالَّذي روينَا عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِيمَا مضى من كتَابنَا هَذَا، أَنه قَالَ: " من سره أَن ينسأ فِي أَجله، ويوسع عَلَيْهِ فِي رزقه، فَليصل رَحمَه " وَأَنه قَالَ: " إِن صلَة الرَّحِم محبَّة فِي الْأَهْل، مثراة لِلْمَالِ، منسأة فِي الْأَثر ".

وَإِن كَانَ من أهل الْكفْر بِهِ، وَالْمَعْصِيَة لَهُ، فَفِي عَاجل دُنْيَاهُ؛

طور بواسطة نورين ميديا © 2015