أنه قال خلق الله الخلق فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقوي الرحمن فقال مه فقالت هذا مقام عائذ بك من القطعية قال فما ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك قالت بلى قال فذلك لك قال سليمان في حديثه قال أبو هريرة

أبي المزرد الْمَدِينِيّ، عَن سعيد بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ: " خلق الله الْخلق، فَلَمَّا فرغ مِنْهُم، تعلّقت الرَّحِم بحقوي الرَّحْمَن، فَقَالَ: مَه؟ فَقَالَت: هَذَا مقَام عَائِذ بك من القطعية {قَالَ: فَمَا ترْضينَ أَن أقطع من قَطعك، وأصل من وصلك؟ قَالَت: بلَى} قَالَ: فَذَلِك لَك ".

قَالَ سُلَيْمَان فِي حَدِيثه: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: اقرأوا إِن شِئْتُم: {فَهَل عسيتم إِن توليتم أَن تفسدوا فِي الأَرْض، وتقطعوا أَرْحَامكُم} .

قال إن الله جل وعز خلق الخلق حتى فرغ من خلقه فقامت الرحم فأخذت بحقوي الرحمن فقال مه قالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم

180 - حَدثنِي أَبُو عَاصِم الْأنْصَارِيّ: عمرَان بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا عبد الْكَبِير بن عبد الْمجِيد، قَالَ: حَدثنَا مُعَاوِيَة بن أبي مزرد الْمدنِي، قَالَ: حَدثنِي عمي سعيد أَبُو الْحباب، قَالَ: سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يخبر عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن الله - جلّ وَعز - خلق الْخلق حَتَّى فرغ من خلقه، فَقَامَتْ الرَّحِم، فَأخذت بحقوي الرَّحْمَن، فَقَالَ: مَه؟ قَالَت: هَذَا مقَام العائذ من القطيعة؟ قَالَ: نعم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015