فإن قالوا: فقد رواه الدَّارَقُطْنِيُّ من طريق الوليد بن عتبة (?)، ومن طريق بقية (?)، ومن طريق إسحاق بن أبي فروة (?).
قلنا: قال أبو حاتم الرَّازيُّ: الوليد مجهول (?).
وأمَّا بقية: فمدلس، قال أبو مسهر: أحاديث بقية غير نقية، فكن منها على تقية (?). قال ابن حِبَّان: لا يحتج ببقية (?).
وأما إسحاق: فقال ابن المدينيِّ: هو منكر الحديث (?). وقال يحيى: ليس بشيء، كذّاب (?). وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه (?).
ثم إن مكحولاً ضعيفٌ أيضاً.
وأمَّا الحديث الثاني: ففيه محمد بن عبد الله بن عبيد، قال يحيى بن معين: هو ضعيف (?). وقال النَّسائيُّ (?) والدَّارَقُطْنِيُّ (?): متروك.