وأما ليث: فقال أحمد: حدث عنه الناس (?).

[وأما أبو حنيفة: فغير متهم، إنما كان يقع في حديثه غلط وخطأ] (?).

وأما سهل ومحمد بن الفضل وابن سالم: فلعمري إنهم ضعاف.

وأما يحيى بن سلام وغسان بن الربيع: فلم نر أحداً ضعفهما قبل الدَّارَقُطْنِيّ، وأصحاب الحديث يضعفون بما ليس يضعف عند الفقهاء.

وقوله (وهو مرسل): قلنا: المرسل عندنا حجة.

وأما عاصم: فإن ضعفه محتمل، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بالقوي.

وكذلك حجاج ومعاوية بن صالح وأبو يحيى.

ز: هذا الذي أجاب به المؤلف ليس بقوي، وهو يحتج بجابر الجعفي في موضع، ويضعفه في آخر، بل قد قال في موضع: (جابر الجعفي: اتفقوا على تكذيبه (?)!

وقد روى ابن ماجه حديث جابر من رواية جابر الجعفي أيضاً (?).

وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في حديث عبد الله بن شداد عن جابر: وروى هذا الحديث سفيان الثَّوري وشعبة وإسرائيل وأبو خالد الدالاني وأبو الأحوص وسفيان بن عيينة وجرير بن عبد الحميد وغيرهم عن موسى بن أبي عائشة عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015