ولم يسمَّ، فقال: "اعد وضوءك "- ثلاث مرات- ثم توضَّأ وسمَّى، فقال: "الآن حين أصبت وضوءك".
هذه الأحاديث فيها مقالٌ قريبٌ:
فقي الحديث الأوَّل: كثير بن زيد، قال يحيى: ليس بذاك القويِّ (?).
وقال أبو زرعة: هو لينٌ (?).
قال أحمد والبخاريُّ: أحسن شيء في هذا الباب حديث كثير بن زيد (?). وحديث قتيبة جيدٌ (?).
وقد قالوا في رُبَيح: أنَّه ليس بالمعروف.
وقال أحمد: من أبو ثِفَال؟ (?).
وقال الترمذيَّ: اسمه ثمامة بن حصين (?).
ومن مذهب أحمد تقديم الحديث الضَعيف على القياس.