والجواب:

أمَّا الحديث: فلا يصحُّ، في طريقه الأوَّل ابن المغلس، وكان كذَّابًا.

وفي طريقه الثَّاني عبد العزيز، قال أبو زرعة: هو واهي الحديث (?).

وقال النَّسائيُّ: متروكٌ.

قال العقيليُّ: عمر مجهولٌ في النَّقل، وليس في هذا المتن شيءٌ يثبت، وإنَّما روي هذا الحديث بلفظٍ آخر: " الصَّائم في السَّفر كالمفطر في الحضر "، مع ضعف الرِّواية فيه (?).

وأمَّا قول عمر: فالمراد أنَّها مجزئةٌ تامةٌ، لا تقصر عن إدراك الثَّواب بالأربع، وكيف يدعي أنَّها غير مقصورة، ولفظ القرآن والإجماع يخالفه؟!

وأمَّا قول ابن عباس: فجوابه من وجهين:

أحدهما: أَنَّه رأيه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015