ذكر الطير الأبابيل في القرآن ليس فيه دليل على وجود الطائرات النفاثة

ذكر حديث زاد فيه الجزائري جملة ليست فيه

مرسل. ورواته عند الدارمي كلهم ثقات. أولهم من رجال البخاري والباقون من رجال مسلم. وهو في صفحة 80 ج 1 من سنن الدارمي طبع مطبعة الاعتدال بدمشق عام 1349 هـ وقد تكلف الجزائري حيث زعم أن في هذا الحديث إخباراً عن وجود الراديو في آخر الزمان. ولو أنه استدل به على وجود المطابع وكثرتها في جميع أنحاء الأرض، وانتشار الكتب المطبوعة في شتى العلوم، وانتشار التعليم في المدن والقرى لكان أقرب إلى مطابقة ما جاء في الحديث.

وفي صفحة 5 من النسخة التي بخط المؤلف. وهو في صفحة 12 من النسخة المطبوعة: استدل الجزائري بذكر الطير الأبابيل في سورة الفيل على أن القرآن قد دل على وجود الطائرات النفاثات التي تحمل القذائف وتقذف بها على الجيوش المعادية. ولا يخفي ما في هذا الاستدلال من التكلف والقول في القرآن بغير علم، وحمل القرآن على غير محامله. وما أعظم ذلك وأشد خطره.

وفي صفحة 5 النسخة التي بخط المؤلف. وهو في صفحة 13 من النسخة المطبوعة: قال الجزائري: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رواية أحمد وغيره: «لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ويكثر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015