. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وزيادتها أولى؛ لأن مصحوب لام الابتداء مؤكد بها، وحذف المؤكد مناف لتوكيده.
ومن زيادتها مع الخبر قول كثير:
595 - أصاب الرّدى من كان يهوى لك الرّدى ... وجن اللواتي قلن عزّة جنّت
فهنّ لأولى بالجنون وبالخنا ... وبالسّيّئات ما حيين وحيّت (?)
ومن زيادتها مع المبتدأ (?) قول الخنساء:
596 - وبنفسي لهموم ... فهي حرّى أسفه (?)
وأما الثاني: أعني الخبر الذي هو لمبتدأ، وذلك المبتدأ هو ضمير الشأن، فنحو هو زيد منطلق، وإنما امتنع تقديم الخبر عليه؛ لأنه لو قدم لقيل: زيد منطلق هو لم يعلم كونه ضمير الشأن، ولتوهم كونه مؤكدا للضمير المستكن في الخبر.
وأما شبه ضمير الشأن: فنحو قول القائل: كلامي: زيد منطلق، وإنما امتنع التقديم فيه لأن سامع قولك: زيد منطلق قد علم أنه كلامك إذا قلت زيد منطلق كلامي، -