. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأولى:
أن يوهم تقديمه كونه مبتدأ، وذلك إذا كان الجزآن معرفتين نحو: زيد أخوك، أو نكرتين نحو أفضل منك أفضل مني؛ إذ لا يتميز المبتدأ من الخبر حينئذ إلا بذكر كل منهما في مرتبته، فإن كان ثم قرينة معنوية يحصل بها التمييز لم يجب تقديم المبتدأ، وذلك نحو قول حسان رضي الله عنه:
587 - قبيلة ألأم الأحياء أكرمها ... وأغدر النّاس بالجيران وافيها (?)
ونحو قول الآخر:
588 - وأغناهما أرضاهما بنصيبه ... وكلّ له رزق من الله واجب (?)
فألأم الأحياء وأغناهما خبران مقدمان، وأكرمها وأرضاهما مبتدآن مؤخران مع التساوي في التعريف؛ لأن المعنى إنما يصح بذلك.
ومثل ذلك قول الآخر:
589 - بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد (?)
-