. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال المصنف: لأن في تقديم هذه الجملة خبرا ما في تقديم الظرف من رفع توهم الوصفية مع عدم قبوله الابتدائية (?).
الخامس عشر: كونها دعاء، كقول الشاعر:
581 - لقد ألّب الواشون إلبا لبيضهم ... فترب لأفواه الوشاة وجندل (?)
ومنه: سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ (?).
وكذا: ويل لزيد، وأمت في الحجر لا فيك (?)، وخير بين يديك (?).
السادس عشر: كونها جوابا كقولك: درهم لمن قال لك: ما عندك؟ والتقدير:
درهم عندي. قال المصنف (?): ولا يجوز أن يكون التقدير عندي درهم إلا على -