. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلب الياء التي هي لام الكلمة ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ويدخل تحت هذا الضابط صورتان: إحداهما: ما كان على وزن فاعلة نحو: جارية وناصية، فيقال فيهما: جاراة وناصاة (?)، وسواء أكانت اللام أصلها الياء، أم تكون واوا فانقلبت ياء لكسر ما قبلها، وسمع من كلامهم: أنا امرأة من أهل الباداة (?)، وقال الشاعر:
4318 - وما الدّنيا بباقاة لحيّ ... ولا حيّ على الدّنيا بباق (?)
وقالوا في أودية جمع واد: الأوداة. وقال الشيخ: وهل يقاس عليه الأكسية والأرسية؟ فيه نظر (?).
الصورة الثانية. الفعل الماضي يقولون في بقي: بقى، وفي فني: فنى، وفي رضي: رضا وفي زهي: زها. قال الشاعر:
4319 - أفي كلّ عام مأتم تبعثونه ... على محمر شوّبتموه وما رضا (?)
وقال آخر:
4320 - زها الشّوق حتّى ظلّ إنسان عينه ... يفيض بمغمور من الماء متآق (?)
وقال آخر:
4321 - نعى لي أبو المقدام فاسودّ منظري ... من الأرض واستكّت عليّ المسامع (?)
-