الدينية واللغة العربية، واسع الإحاطة بأخبار العرب وأيامها وأسواقها. وقد تفرغ في منزله لاستقبال الأصدقاء ومحادثة الأدباء ومطالعة الكتب والبحث فيها ومنادمة مؤلفيها. غادر الدنيا وترك آلاف الكتب: جمعها وقلّبها ورتبها وهمش على أكثرها، ونقلها من بلد إلى بلد، ومن منزل إلى منزل، وكان لا يأمن عليها أحداً إلا تحت إشرافه، وكان يردد في صوت متأثر حزين:
أقلّب كتباً طالما قد جمعتها ... وأفنيت فيها العمر حتى تبددا
وأعلم حقاً أنني لست باقياً ... فياليت شعري من يقلبها غدا (?)
- ضالة الأدباء وبغية الشعراء والخطباء.