ماحل له يجي: ما استطاع المجيء (بوشر).

حلَّل: حَلَّ. وحزر الأحجية (بوشر).

وحلّل: أمعن في الأمر بحثا وتدقيقا. بحث فحص، تروى، تأمل وجمع (بوشر).

وحلَّل: غفر له وأعفاه (ألكالا) وفي رحلة ابن بطوطة (3: 33): قد حللَّته ولا اطلبه بشيء (انظرها في مادة تحليل).

وحلَّل: ملَّق، لاطف، دلَّل، فتَّن (ألكالا) وفيه المصدر تحليل، واسم المفعول محلَّل. وفي معجم البربر: ملق، لاطف، دلَّل وفي فوك: لاطف، وعند رولاند: حلَّى.

ويظهر أن هذا الفعل قد أصاب معناه من التغيير ما أصاب الفعل الأسباني ( Reglar) وهذا الفعل الأخير (انظر دييز) مشتق من الفعل اللاتيني ( Reglare) وهمناه في معجم الكسندر: ذّوَّوب (وكذلك عند نبريجا وألكالا اللذين يترجمانه ب ((ذَيَّبَ وحلَّ وحلَّل)) غير أن كلا الفعلين قد صارا يدلان على معنى لاطف ودلل وملَّق.

وحلَّل: تضَّرع، وتوسَّل لأجله (هلو).

وحلَّل: سَرَّح، رفت، صرف (هلو) وحلَّل: ذبح الحيوان حسب شريعة الإسلام (برتون 1: 248).

حالّ: حالَّه، أعلن أنه في حلّ. معجم المتفرقات).

وحالّ فلانا: عفا عنه وغفر له (ألف ليلة، برسل 12: 332).

أحلَّ: غفر له، عفا عنه (معجم بدرون، معجم البيان).

أحَلَّل الناس عن بيعته: أباح لهم التحلل من بيعته (معجم المتفرقات).

تحلَّل: تخلص، اصبح في حل (فوك).

وتحلَّل فلانا: سأله أن يعفو عنه ويجعله في حل (معجم المتفرقات).

وتحلّل: مطاوع حلَّل، بمعنى لاطفه وفتنه بالتدليل (فوك).

انحلَّ: انحلَّ وتر القوس: ارتخى (ابن بطوطة 3: 326) وأنحل عضو التناسل: صار رخوا (ألف ليلة 2: 466) ويقال مجازا: انحل عزمه، ومعناه في معجم بوشر: تحيَّر في أمره وتردد فيه (ابن الأثير 10: 375).

انحلال في جسده: خَور، وهن، ضنى، نحول، ذبول، هزال (ألكالا).

وأنحلَّ: ذاب جسمه وترهَّل (بوشر).

وانحلت الدابة: أعيت وكلَّت (بوشر).

وانحلَّ نقض العهد. ففي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص48 و): وارتبط لهم ثم انحل.

وانحلَّ: تلاشى، اضمحل، هلك (ألكالا).

الأرض المُنْحَلَّة: هذا العالم الفاني (المقري 1: 372، وانظر. إضافات وتصحيحات، وص375 أيضا).

انحل من الخطايا: صار مغفور له خطاياه (بوشر).

استحَّل. استحل المحارم والفروجَ والنساء. عدَّها حلالا (معجم البيان).

واستحل ملك غيره: عده حلالا له وإن لكم يكن له فيه حق (معجم البيان).

واستحلَّ فلانا: سأله العفو والمغفرة، وسأله إسقاط حقه في أن يثار منه. (دي ساسي طرائف 2: 150، رقم 7 / معجم المتفرقات، دي ساسي طرائف 2: 43، ابن بطوطة 1: 174، مباحث

طور بواسطة نورين ميديا © 2015