(الْمَسْأَلَة الْخَامِسَة وَالثَّلَاثُونَ)

: الْقِرَاءَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ الآخرتين (لَو) :

الْمَذْهَب: وَاجِبَة.

عِنْدهم: يخْتَار بَين الْقِرَاءَة وَالتَّسْبِيح.

الدَّلِيل من الْمَنْقُول:

لنا:

لما علم النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام الْأَعرَابِي الصَّلَاة ذكر الْقِرَاءَة وَقَالَ: كَذَلِك فافعل، وَالْقِرَاءَة فعل اللِّسَان.

لَهُم:

قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: الْقِرَاءَة فِي الأولتين قِرَاءَة، وَفِي الآخرتين؛ أَي تنوب عَنْهَا.

وَرُوِيَ عَن عَليّ، ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015