أعبرت. والقترة سواد كالدخان جمع الله في وجوههم ظلمة الضلال والكفر مع غبار الفجور والفسق ولهذا نعى عليهم بقوله أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ أعاذنا الله في الدارين من مثل أحوالهم.