الثاني: خلط عذاب , لأنه أنواع ومنه قول الشاعر:
(أحارثُ إنّا لو تُساطُ دماؤنا ... تَزَيّلْنَ حتى لا يَمسَّ دَمٌ دَمَا)
الثالث: أنه وجع من العذاب , قاله السدي. الرابع: أنه كل شيء عذب الله به فهو سوط عذاب , قاله قتادة. وقال قتادة: كان سوط عذاب هو الغرق. {إنّ ربك لبالمرصاد} فيه وجهان: أحدهما: بالطريق. الثاني: بالانتظار , كما قال طرفة:
(أعاذلُ إنّ الجهْلَ من لَذِةِ الفتى ... وإنّ المنايا للرجال بمرصَد.)