أحدها: أنه الفقر , قاله قتادة. الثاني: أنه السقم , قاله الكلبي. الثالث: السيف , وهو محتمل. قوله عز وجل: {قُلْ كلٌّ يعمل على شاكلته} في ستة تأويلات: أحدها: على حِدّته , قاله مجاهد. الثاني: على طبيعته , قاله ابن عباس. الثالث: على بيته , قاله قتادة. الرابع: على دينه , قاله ابن زيد. الخامس: على عادته. السادس: على أخلاقه. {فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً} فيه وجهان: أحدهما: أحسن ديناً. الثاني: أسرع قبولاً.