وفي قوله تعالى: {لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنَاً قَلِيلاً} تأويلان: أحدهما: ليأخذوا به عرض الدنيا , لأنه قليل المدة , كما قال تعالى: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ} وهذا قول أبي العالية. والثاني: أنه قليل لأنه حرام. {وَوَيلٌ لَّهُم مِمَّا يَكْسِبُونَ} فيه وجهان: أحدهما: من تحريف كتبهم. والثاني: من أيام معاصيهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015