(لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشّع)

والرابع: أن الله أعطى بعض الجبال المعرفة , فعقل طاعة الله , فأطاعه , كالذي رُوِيَ عن الجذع , الذي كان يستند إليه النبي صلى الله عليه وسلم , فلما تحول عنه حَنَّ , رُوِيَ عن النبي أنه قال: (إِنَّ حَجَراً كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىَّ في الجاهِليَّةِ إِنِّي لأَعْرَفُهُ الآَنَ) ويكون معنى الكلام , إِنَّ من الجبال ما لو نزل عليه القرآن , لهبط من خشية الله تذللاً وخضوعاً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015