62

{إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} يعني: صدقوا بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم. {وَالَّذِينَ هَادُوا} هم اليهود , وفي تسميتهم بذلك , ثلاثة أقاويل: أحدها: نُسِبُوا إلى يهوذا أكبر ولد يعقوب , فقلبت العربُ الذال دالاً , لأن الأعجمية إذا عُرِّبت , غيرت من لفظها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015