142 - أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني أبو صخر عن القرظي أنه كان -[74]- يقول في هذه الآية: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: كان القوم في سبيل الله فيتزود الرجل، فكان أفضل زاداً من الآخرة، أنفق الموسر حتى لا يكاد يبقى من زاده شيءٌ، أحب أن يؤاسي صاحبه، فأنزل الله: {وأنفقوا [في سبيل الله] ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}.