41

{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أمة بِشَهِيد} يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة يشْهد على قومه؛ أَنه قد بَلغهُمْ.

قَالَ مُحَمَّد: الْمَعْنى: فَكيف تكون حَالهم؟! وَهَذَا من الِاخْتِصَار. {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ} أَي: جحدوه {لَو تسوى بهم الأَرْض} قَالَ قَتَادَة: يَعْنِي: لَو ساخوا فِيهَا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015