{أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَاب بالمغفرة} قَالَ الحَسَن: يَعْنِي: اخْتَارُوا الضَّلَالَة على الْهدى، وَالْعَذَاب على الْمَغْفِرَة {فَمَا أصبرهم على النَّار} أَي: فَمَا أجرأهم على الْعَمَل الَّذِي يدخلهم النَّار