يدل على أن تعلم علم الأصول واجب على الفور، لا على التراخي.
وأخرج (?) الدارميّ في (مسنده) عن عمر رضي الله عنه قال: الأنعام من نواجب القرآن.
وفي القاموس: نجائب القرآن أفضله ومحضه. ونواجبه لبابه. انتهى.
وسميت ب (سورة الأنعام) ، لأن أكثر أحكامها، وجهالات المشركين فيها، وفي التقرب بها إلى أصنامهم- مذكورة فيها.