وَقَاسَمَهَا بِاللهِ جَهْدًا لأَنْتُمُ ... ألَذُّ مِنَ السَّلْوَى إِذَا مَا نَشُورُهَا (?)

بمعنى: وحالفهما بالله، وكما قال أعشى بني ثعلبة:

رَضِيعَيْ لِبَانٍ، ثَدْيَ أُمٍّ تَقَاسَمَا ... بِأَسْحَمَ دَاجٍ عَوْضُ لا نَتَفَرَّقُ (?)

بمعنى تحالفا.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015