بعضهم: الخشوع = وقالوا: هو المخذول المتروك، ومنه قول العجاج:

يَا صَاحِ هَلْ تَعْرِفُ رَسْمًا مُكْرَسَا ? ... قَالَ: نَعَمْ! أَعْرِفُه! وَأَبْلَسَا (?)

فتأويل قوله:"وأبلسا"، عند الذين زعموا أن"الإبلاس"، انقطاع الحجة والسكوت عنده، بمعنى: أنه لم يُحِرْ جوابًا. (?)

وتأوَّله الآخرون بمعنى الخشوع، وترك أهله إياه مقيمًا بمكانه.

والآخرون بمعنى الحزن والندم.

يقال منه:"أبلس الرجل إبلاسًا"، ومنه قيل: لإبليس"إبليس". (?)

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015