لأفعلن بكم كما قلت لكم، (?) ولتلقينَّ جِيَفكم في هذه القفار، وكحسابكم، (?) من بني عشرين سنة فما فوق ذلك، من أجل أنكم وسوستم عليّ، (?) فلا تدخلوا الأرض التي رفعت [يدي] إليها، (?) ولا ينزل فيها أحد منكم غير كالب بن يوفنا ويوشع بن نون، وتكون أثقالكم كما كنتم الغنيمة، وأما بنُوكم اليوم الذين لم يعلموا ما بين الخير والشر، فإنهم يدخلون الأرض، وإني بهم عارف، لهم الأرض التي أردت لهم، وتسقط جيفكم في هذه القفار، وتتيهون في هذه القفار على حساب الأيَّام التي حَسَستم الأرض أربعين يومًا، مكان كل يوم سنةً وتقتلون بخطاياكم أربعين سنة، وتعلمون أنكم وسوستم قُدَّامي. إنى أنا الله فاعل بهذه الجماعة= جماعة بني إسرائيل الذين وعدوا قدامي= بأن يتيهوا في القفار، (?) فيها يموتون.

= فأما الرهط الذين كان موسى بعثهم ليتحسسوا الأرض، ثم حرَّشوا الجماعة، فأفشوا فيهم خبرَ الشرّ، فماتوا كلهم بغتًة، وعاش يوشع وكالب بن يوفنا من الرهط الذين انطلقوا يتحسسون الأرض.

=فلما قال موسى عليه السلام هذا الكلام كلَّه لبني إسرائيل، حزن الشعب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015