قِبَل الكتب، ولا صاحبَ أهل الكتُب فيأخذ علمه من قِبَلهم.

* * *

وأما"الغيْب" فمصدر من قول القائل:"غاب فلان عن كذا فهو يَغيب عنه غيْبًا وَغيبةً". (?)

* * *

وأما قوله:"نُوحيه إليك"، فإن تأويله: نُنَزِّله إليك.

* * *

وأصل"الإيحاء"، إلقاء الموحِي إلى الموحَى إليه.

وذلك قد يكون بكتاب وإشارة وإيماء، وبإلهام، وبرسالة، كما قال جل ثناؤه: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) [سورة النحل: 68] ، بمعنى: ألقى ذلك إليها فألهمها، وكما قال: (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ) [سورة المائدة: 111] ، بمعنى: ألقيت إليهم علمَ ذلك إلهامًا، وكما قال الراجز: (?)

* أَوْحَى لَهَا القَرَارَ فاسْتَقَرَّتِ * (?)

بمعنى ألقى إليها ذلك أمرًا، وكما قال جل ثناؤه: (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) [سورة مريم: 11] ، بمعنى: فألقى ذلك إليهم إيماء. (?) والأصل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015