حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا) قال: سهلا دمثا.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا) قال: هو السهل.
وقال آخرون: بل معناه: واتركه يبسا جددا.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثني عبيد الله بن معاذ، قال: ثني أبي، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، في قوله (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا) قال: جددا.
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثني عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة في قوله (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا) قال: يابسا كهيئته بعد أن ضربه، يقول: لا تأمره يرجع، اتركه حتى يدخل آخرهم.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله (رَهوًا) قال: طريقا يَبَسا.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا) كما هو طريقا يابسا.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال معناه: اتركه على هيئته كما هو على الحال التي كان عليها حين سلَكْته، وذلك أن الرهو في كلام العرب: السكون، كما قال الشاعر:
كأنَّما أهْلُ حُجْرٍ يَنْظُرُونَ مَتَى ... يَرَوْنَنِي خارِجا طَيْرٌ يَنَادِيد ... طَيرٌ رأَتْ بازِيا نَضْحُ الدّماءِ بِهِ ... وأُمُّهُ خَرَجَتْ رَهْوًا إلى عِيد (?)