تفسير الشعراوي (صفحة 9326)

57

ساعة أنْ تسمع كلمة {سُبْحَانَهُ} فاعلم أنها تنزيهٌ لله تعالى عَمّا لا يليق، فهي هنا تنزيهٌ لله سبحانه وتعالى عما سبق من نسبة البنات له. . تعالى الله عن ذلك عُلواً كبيراً. . أي: تنزيهاً لله عن أن يكونَ له بنات.

فهل يمكن أن يكون له أولاد ذكور؟

إنهم جعلوا لله البنات، وجعلوا لأنفسهم الذكور، وهذه قسمة قال عنها القرآن الكريم: {أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى} [النجم: 21 - 22] .

أي: جائرة.

لم تجعلوها عادلة، يعني لي ولد ولكم ولد، ولي بنت ولكم بنت، إنما تجعلون لله مَا تكرهون وهي البنات لله، وتجعلون لكم ما تحبون. . لذلك كان في جَعْلهم لله البنات عيبان:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015