تفسير الشعراوي (صفحة 9277)

ستفشل وأفعل بك كذا وكذا. وأنت ما قلت ذلك إلا لحِرصك على نجاحه وفلاحه.

إذن: فتذييل الآية بقوله:

{فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [النحل: 47] .

تذييل مناسب لما قبلها من التهديد والوعيد، وفيها بيان لرحمة الله التي يدعو إليها كلاً من المؤمن والكافر.

ثم يقول الحق سبحانه: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ إلى مَا خَلَقَ. .} .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015