ستفشل وأفعل بك كذا وكذا. وأنت ما قلت ذلك إلا لحِرصك على نجاحه وفلاحه.
إذن: فتذييل الآية بقوله:
{فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [النحل: 47] .
تذييل مناسب لما قبلها من التهديد والوعيد، وفيها بيان لرحمة الله التي يدعو إليها كلاً من المؤمن والكافر.
ثم يقول الحق سبحانه: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ إلى مَا خَلَقَ. .} .