تفسير الشعراوي (صفحة 6996)

وقوله:

{يابني إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السماوات أَوْ فِي الأرض يَأْتِ بِهَا الله إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 16] .

وقوله: {يابني أَقِمِ الصلاة} [لقمان: 17] .

وهذا إضافات التحنن وفيها إيناس للسامع أن يقرب ويستجيب للحق.

{ياقوم إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي} [يونس: 71] .

و «الكاف والياء والراء» تأتي لمعنيين:

الأول: كبر السن، وهي: كبر يكبر.

والثاني: العظمة والتعظيم، إلا أن التعظيم يأتي ليبيِّن أنه أمر صعب على النفس، مثل قول الحق سبحانه:

{كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً} [الكهف: 5] .

أي: أن هذه الكلمة التي خرجت من أقوالهم أمر صعب وشاق، وهي قولهم:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015