تفسير الشعراوي (صفحة 6870)

51

أي: إذا ما وقع العذاب فهل ستؤمنون؟

إن إعلان إيمانكم في هذا الوقت لن يفيدكم، وسيكون عذابكم بلا مقابل.

إذن: فاستعجالكم للعذاب لن يفيدكم على أي وضع؛ لأن الإيمان لحظة وقوع العذاب لا يفيد.

ومثال ذلك: فرعون حين جاءه الغرق {قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إله إِلاَّ الذي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015