تفسير الشعراوي (صفحة 4818)

{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية} [الحاقة: 5]

والتي أصبحوا من بعدها «جاثمين» ، وهو التعبير الدقيق الذي يدل على أن الواحد منهم إن كان واقفاً ظل على وقوفه، وإن كان قاعداً ظل على قعوده، وإن كان نائماً ظل على نومه. أو كما نقول: «إنسخطوا على هيئاتهم» .

«فالجاثم» هو من لزم مكانه فلم يبرح أو لصق بالأرض.

وبعد أن أخذهم بالرجفة يقول الحق: {فتولى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ ... }

طور بواسطة نورين ميديا © 2015