تفسير الشعراوي (صفحة 4816)

77

والعقر: هو الذبح بالنسبة للنوق.

وهم هنا يقولون أيضاً مثلما قال السابقون لهم: { ... ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ المرسلين} [الأعراف: 77]

و «الصادقين» تؤول أيضاً إلى المرسلين. لقد اتهموا صالحاً عليه السلام بالكذب كنبي مرسل لهم برغم حدوث الآية الواضحة وهي خروج الناقة من الجبل، لذلك يحل عليهم غضب الله في قوله الحق: {فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة فَأَصْبَحُواْ ... }

طور بواسطة نورين ميديا © 2015