تفسير الشعراوي (صفحة 3806)

ويقال: يكاد المريب أن يقول خذوني.

ومادام الحق يعلم كُلّ ما يبدي البشر وكل ما يكتمون، وهو شديد العقاب، وغفور ورحيم، ويجازي على الحسنة بعشر أمثالها، ويجازي على السيئة بمثلها، فماذا علينا أن نفعل؟ يأتينا القول الفصل في أمر الله لرسوله أن يخبرنا: {قُل لاَّ يَسْتَوِي الخبيث ... }

طور بواسطة نورين ميديا © 2015