تفسير الشعراوي (صفحة 2354)

غيره لأنكم وحدة إيمانية وليس واحداً بعينه هو المأمور بل الكل مأمور، فلا يقتل واحد منكم نفس غيره.

ويذيل الحق الآية: {إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} . وبالله، ساعة ينهاني الحق عن أن أقتل نفسي أو أقتل غيري، أليست هذه منتهي رحمة الصانع بصنعته؟ إنها منتهى الرحمة.

ويقول سبحانه بعد ذلك: {وَمَن يَفْعَلْ ذلك عُدْوَاناً ... } .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015