تفسير الشعراوي (صفحة 1736)

موافقة لملة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وما جاء به، وإجابة لدعوة إبراهيم عليه السلام. ثم يقول الحق سبحانه: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015