تفسير الشعراوي (صفحة 1642)

76

إن قول الحق في بداية هذه الآية {بلى} إنما جاء لينقض القضية السابقة التي ادعاها أهل الكتاب، وكأن الحق يقول: أيْ عليكم في الأميين سبيل؛ لأن المشرع هو الله، والناس بالنسبة له سبحانه سواء.

وبعد ذلك يأتي قول الحق بقضية عامة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015