40
قال سبحانه {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ ... } [الأحزاب: 40] لأن علاج قضية التبني أهمُّ من أُبوته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لأحد منكم أن يكون أبوه رسول الله؛ لأن أبوته لآخر لا تنفعه بشيء، إنما ينفعه البلاغ عن الله، وأن يحمل له منهج ربه الذي يسعده في دينه ودنياه.