تفسير الشعراوي (صفحة 12801)

122

أي: ورغم كُفْرهم وتكذيبهم، ورغم أنه ما كان أكثرهم مؤمنين، فالله تعالى هو العزيز الذي يَغْلِب ولا يُغْلَب، وهو سبحانه الرحيم بعباده الذي يتوب على مَنْ تاب منهم.

ثم ينتقل السياق إلى قصة أخرى في موكب الأمم المكذِّبة: {كَذَّبَتْ عَادٌ المرسلين}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015