تفسير الشعراوي (صفحة 12516)

إذن: أفادنا الظل في المسلات والمزاول، ومنها انتقل المسلمون إلى عمل الساعات، وأولها الساعة الدقاقة التي كانت تعمل بالماء، وقد أهدوْا شارلمان ملك فرنسا واحدة منها فقال: إن فيها شيطاناً، هكذا كان المسلمون الأوائل.

وقوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَا الشمس عَلَيْهِ دَلِيلاً} [الفرقان: 45] أي: أن الضوء هو الذي يدل على الظلِّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015