تفسير السمعاني (صفحة 7434)

33

وَقَوله: {كَذَلِك الْعَذَاب} أَي: كَذَلِك عَذَاب الدُّنْيَا.

وَقَوله: {ولعذاب الْآخِرَة أكبر لَو كَانُوا يعلمُونَ} أَي: عَذَاب الْآخِرَة.

وَيُقَال: كَمَا عذبنا هَؤُلَاءِ وأنزلنا بهم، كَذَلِك نعذب قُريْشًا وننزله بهم.

وروى فِي التَّفْسِير: أَن الله تَعَالَى أنزل الْعَذَاب بهم يَوْم بدر، فَإِنَّهُم لما خَرجُوا إِلَى بدر قَالُوا: لنقتلنهم ولنقتلن مُحَمَّدًا ولنأسرنهم، وَنَرْجِع إِلَى مَكَّة فنطوف بِالْبَيْتِ ونحلق رءوسنا، وَنَشْرَب الْخمر، وتعزف على رءوسنا القيان، وحلفوا على ذَلِك، فأخلف الله ظنهم وَنزل بهم مَا نزل من الْقَتْل والأسر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015