قَوْله تَعَالَى: {أفأصفاكم ربكُم} مَعْنَاهُ: أفجعل لكم الصفوة، وَجعل لنَفسِهِ مَا لَيْسَ بصفوة؟ وَهَذَا على طَرِيق الْإِنْكَار فَإِنَّهُم كَانُوا يَقُولُونَ: الْمَلَائِكَة بَنَات الله.
وَقَوله: {بالبنين وَاتخذ من الْمَلَائِكَة إِنَاثًا} هَذَا مَعْنَاهُ.
وَقَوله: {إِنَّكُم لتقولون قولا عَظِيما} أَي: فظيعا كَبِيرا.